منتديات مصراوي لكل المصريين


    فتاوي الصيام

    شاطر
    avatar
    الإدارة
    صاحب المنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 1066
    العمل/الترفيه : الكمبيوتر
    تاريخ التسجيل : 21/09/2007

    بلا ايقونة فتاوي الصيام

    مُساهمة من طرف الإدارة في الخميس أغسطس 28, 2008 1:26 am

    فتاوى الصيام ...كل يوم سؤال والرد عليه
    كل عام وانتم بخير

    ان شاء سوف احضر لكم كل يوم فتوى واجابة عن سؤال من اشهر الاسئلة

    التى تطرح بخصوص الصيام

    نبدا بعون الله


    متى فرض صوم رمضان ؟ وهل تشترط النية لصيامه ؟ وهل تجوز النية الواحدة للشهر كله ؟
    الـجـــواب:

    فرض الله الصيام على المسلمين في السنة الثانية للهجرة النبوية الشريفة ، أما عن النية فهي ركن لا يصح الصوم بدونه ويجب أن تكون قبل الفجر في أي جزء من الليل الذي يبدأ بعد غروب الشمس ، وتجزئ نية واحدة عن الشهر كله عند المالكيه


    عدل سابقا من قبل الإدارة في الخميس أغسطس 28, 2008 4:23 am عدل 1 مرات
    avatar
    الإدارة
    صاحب المنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 1066
    العمل/الترفيه : الكمبيوتر
    تاريخ التسجيل : 21/09/2007

    بلا ايقونة رد: فتاوي الصيام

    مُساهمة من طرف الإدارة في الخميس أغسطس 28, 2008 1:35 am

    الرقـم المسلسل: 115
    الموضوع: الموضوع ( 758 ) الصوم بدءا ونهاية.
    الـمـفـتـــي: فضيلة الشيخ حسن مأمون
    الســــؤال:

    من السيد / ز ع س بطلبه المتضمن أن أحد المسلمين يتناول الشراب ويدعو الناس إلى ذلك بعد انتهائه من أذان الفجر مباشرة وقبل الصلاة ، ويقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك مع بعض الصحابة وكان عليه الصلاة والسلام يؤخر الصلاة حتى ينتهوا من طعامهم وشرابهم ، وطلب السائل الإفادة عن الحكم الشرعى فى ذلك وعن بدء الصيام .
    الـجـــواب:

    إن الصوم شرعا هو الإمساك عن المفطرات ، ووقت الصوم من حين طلوع الفجر الثانى إلى غروب الشمس . لقوله تعالى { وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل } البقرة 187 ، والخيطان بياض النهار وسواد الليل ، فأول وقت الصوم الذى يجب فيه الامتناع عن تناول أى شىء يبدأ من أول طلوع الفجر الثانى وهو أول ما يبدو من الفجر الصادق وهو المستطير المنتشر المعترض فى الأفق كالخيط الممدود وهذا الوقت هو أول وقت الصبح، فلو تناول الإنسان أى شىء بعد هذا الوقت فسد صومه سواء أكان التناول قبل الأذان لصلاة الصبح أم بعده ما دام أن الوقت المحدد لأول وقت الفجر الصادق وصلاة الصبح قد بدأ وفى الحديث الذى يرويه البخارى عن السيدة عائشة رضى الله عنها - أن بلال كان يؤذن بليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلوا وشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر - وبهذا علم الجواب عن السؤال وأنه متى بدأ وقت الصوم وجب الإمساك عن المفطرات ، ومن تناول مفطرا بعد ذلك فسد صومه . كما علم أن ما ذكره الشخص المشار إليه بالسؤال غير صحيح ولا يعتد بكلامه . والله أعلم


    عدل سابقا من قبل الإدارة في الخميس أغسطس 28, 2008 4:25 am عدل 1 مرات
    avatar
    الإدارة
    صاحب المنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 1066
    العمل/الترفيه : الكمبيوتر
    تاريخ التسجيل : 21/09/2007

    بلا ايقونة رد: فتاوي الصيام

    مُساهمة من طرف الإدارة في الخميس أغسطس 28, 2008 1:39 am

    الرقـم المسلسل: 5775
    الموضوع: هل ترك الصلاة يفسد الصوم؟
    الـمـفـتـــي: أمانة الفتوى
    الســــؤال:
    اطلعنا على الطلب المقدم من/ مجلة الأزهر- المقيد برقم 1204 لسنة 2007م المتضمن :
    ما الحكم فيمن صام رمضان ولكنه لا يصلي؛ هل ذلك يُفسِد صيامه ولا ينال عليه أجرًا؟
    الـجـــواب:
    لا يجوز لمسلمٍ تركُ الصلاة، وقد اشتد وعيد الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم لمن تركها وفرط في شأنها، حتى قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلاَةُ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ» أخرجه الإمام أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه، وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم، ومعنى "فقد كفر" في هذا الحديث الشريف وغيره من الأحاديث التي في معناه: أي أتى فعلاً كبيرًا وشابه الكفار في عدم صلاتهم، فإن الكبائر من شُعَب الكُفر كما أن الطاعات من شُعَب الإيمان، لا أنه قد خرج بذلك عن ملة الإسلام -عياذًا بالله تعالى- فإن تارك الصلاة لا يكفر حتى يجحدها ويكذب بها، ولكنه مع ذلك مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب.
    والمسلم مأمورٌ بأداء كل عبادة شرعها الله تعالى من الصلاة والصيام والزكاة والحج وغيرها مما افترض الله عليه إن كان من أهل وجوبه، وعليه أن يلتزم بها جميعًا كما قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً﴾ [البقرة: 208]، وجاء في تفسيرها: أي التزموا بكل شرائع الإسلام وعباداته، ولا يجوز له أن يتخير بينها ويُؤدِّيَ بعضًا ويترك بعضًا فيقع بذلك في قوله تعالى: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ [البقرة: 85].
    وكل عبادة من هذه العبادات المفروضة لها أركانها وشروطها الخاصة بها، ولا تَعَلُّق لهذه الأركان والشروط بأداء العبادات الأخرى، فإن أدَّاها المسلم على الوجه الصحيح مع تركه لغيرها من العبادات فقد أجزأه ذلك وبرئت ذمتُه من جهتـها، ولكنه يأثم لتركه أداء العبـادات الأخرى، فمن صـام وهو لا يصلي فصومه صحيح غير فاسد؛ لأنه لا يُشتَرَط لصحة الصوم إقامة الصلاة، ولكنه آثمٌ شرعًا من جهة تركه للصلاة ومرتكب بذلك لكبيرة من كبائر الذنوب، ويجب عليه أن يبادر بالتوبة إلى الله تعالى.
    أما مسألة الأجر فموكولة إلى الله تعالى، غير أن الصائم المُصَلِّي أرجى ثوابًا وأجرًا وقَبولاً ممن لا يصلي.
    والله سبحانه وتعالى أعلم

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 14, 2017 1:18 am