منتديات مصراوي لكل المصريين


    الصحابى سعيد بن زيد

    شاطر
    avatar
    قلب حزين
    مشرفه عامه

    عدد الرسائل : 133
    تاريخ التسجيل : 27/09/2009

    بلا ايقونة الصحابى سعيد بن زيد

    مُساهمة من طرف قلب حزين في الأربعاء أكتوبر 07, 2009 2:26 pm




    سعيد بن زيد


    نــــــــــــــــــــــسبـــــــــه


    سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيْل العدوي القرشي ،
    أبو الأعور ، من خيار الصحابة
    ابن عم عمر بن الخطاب وزوج أخته ، ولد بمكة
    عام ( 22 قبل الهجرة ) وهاجر الى
    المدينـة ، شهد المشاهد كلها إلا بدرا لقيامه مع طلحة
    بتجسس خبر العير ، وهو أحد
    العشرة المبشرين بالجنة ، كان من السابقين الى الإسلام
    هو وزوجته أم جميل
    ( فاطمة بنت الخطـاب )000



    والـــــــــــــــــــده


    وأبوه -رضي الله عنه- ( زيـد بن عمرو ) اعتزل الجاهليـة وحالاتها ووحّـد اللـه تعالى بغيـر واسطـة حنيفيـاً ، وقد سأل سعيـد بن زيـد الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقال :

    ( يا رسـول الله ، إن أبـي زيـد بن عمرو بن نفيل كان كما
    رأيت وكما بَلَغَك ، ولو أدركك آمن بـك ، فاستغفر له ؟)000 قال نعم )000واستغفر له000وقال :
    ( إنه يجيءَ يوم القيامة أمّةً وحدَهُ )000



    أحد العشرة المبشرون بالجنـــــــة



    روي عن سعيد بن زيد أنه قال : قال رسول الله صلى الله
    عليه وسلم- عشرة من قريش في الجنة ، أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعليّ ، وطلحة ، والزبير ، وعبد الرحمن بن عوف ، وسعد بن مالك ( بن أبي وقاص ) ، وسعيد بن زيد بن عمرو
    بن نُفَيل ، و أبو عبيدة بن الجراح )
    000رضي الله عنهم أجمعين000
    000



    الدعــــوة المجابــــة


    كان -رضي الله عنه- مُجاب الدعوة ، وقصته مشهورة
    مع أروى بنت أوس ، فقد شكته الى مروان بن الحكم ،
    وادَّعت عليه أنّه غصب شيئاً من دارها ، فقال :
    ( اللهم إن كانت كاذبة فاعْمِ بصرها ، واقتلها في دارها )000فعميت ثم تردّت في بئر دارها ، فكانت منيّتُها000



    الولايــــــــــــــــــــــــة


    كان سعيد بن زيد موصوفاً بالزهد محترماً عند الوُلاة ،
    ولمّا فتح أبو عبيدة بن الجراح دمشق ولاّه إيّاها ،
    ثم نهض مع مَنْ معه للجهاد ، فكتب إليه سعيد :
    ( أما بعد ، فإني ما كنت لأُوثرَك وأصحابك بالجهاد
    على نفسي وعلى ما يُدْنيني من مرضاة ربّي ،
    وإذا جاءك كتابي فابعث إلى عملِكَ مَنْ هو أرغب
    إليه مني ،
    فإني قادم عليك وشيكاً إن شاء الله والسلام )000



    البيــــــــــــــــــــعة


    كتب معاوية إلى مروان بالمدينة يبايع لإبنه يزيد ،

    فقال رجل من أهل الشام لمروان ما يحبسُك ؟)
    000قال مروان حتى يجيء سعيد بن زيد يبايع ،
    فإنه سيـد أهل البلد ، إذا بايع بايع الناس )000قال :
    ( أفلا أذهب فآتيك به ؟)000وجاء الشامـي وسعيد مع
    أُبيّ في الدار ، قال انطلق فبايع )000قال :
    ( انطلق فسأجيء فأبايع )000فقال :
    ( لتنطلقنَّ أو لأضربنّ عنقك )000قال :
    ( تضرب عنقي ؟ فوالله إنك لتدعوني إلى قوم
    وأنا قاتلتهم على الإسلام )000



    فرجع إلى مروان فأخبره ، فقال له مروان :
    ( اسكت )000وماتت أم المؤمنين ( أظنّها زينب )
    فأوصت أن يصلي
    عليها سعيد بن زيد ، فقال الشامي لمروان :
    ( ما يحبسُك أن تصلي على أم المؤمنيـن ؟)000
    قال مروان أنتظر الذي أردت أن تضرب عنقـه ،
    فإنها أوصت أن يُصلي عليها )000فقال الشامي :
    ( أستغفر الله )000



    وفـــاتــــــــــــــــــــــــــه


    توفي بالمدينة سنة ( 51 هـ )

    ودخل قبره سعد بن أبي الوقاص
    وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم أجمعين-000






      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يناير 18, 2018 10:43 pm